Saturday, April 21, 2007

Short-lived happiness...

It seems Blogger doesn't support Arabic yet so the margins are kind of off. I suggest you enlarge text size (View-> text size-> largest) so that it's easier to read...

عجزتُ عن مساعدتها فانطلق اللسان لعلها تجد المفر عبر كلماتي أو مساعدة أحد غيري
...

زهراء حسن مهدي قوزي ، امرأة في السادسة و الأربعين من عمرها تعمل كمستخدمة (مساعدة) بمركز العناية الأولية في قرية قوز الجعافرة في محافظة صبيا بمنطقة جازان منذ ثلاث عشرة سنة و لها سبعة أطفال أصغرهم في الثالثة من عمره . طلقها زوجها بالثلاث و هو العسكري المتقاعد شطيف عبد الله أحمد العاجمي إثر حالة نفسية عانى منها بسبب تعاطي المخدرات. قصتها تتلخص في سطور مع أن آثارها بعيدة و خطيرة المدى. تقول

اشتريت قطعة أرض من راتبي ثم بنيت بيتا و اشتريت أثاثا و احتملت معيشة زوجي مع أنه قام بكثير من المخالفات علي و على أولادي و هو بحالة غير طبيعية. أخيرا قام بطردنا من البيت و أتلف كثيرا من الأثاث و خاصة المعدات الكهربائية— و الآن أعيش في هذه الدوامة أنا و باقي أولادي مشردة من بيتي تحت رحمة الناس و لا أعلم كيف أخرج من مشكلتي


إن خطورة هذه القضية لا تقتصر على نهب الإنسانية من امرأة و عائلتها في بلد الإنسانية و حسب، بل تتجسد في معاملة العنف الأسري كظاهرة خاصة بالعائلة بعيدة عن الأنظار بالرغم من أن قصتها ليست مخفية عن الناس في قرية صغيرة يعرف كل سكانها بعضهم البعض. و من المحتمل أن تغرق قضية زهراء بين مئات القضايا المشابهة التي تستقبلها باستمرار الجمعية السعودية لحقوق الانسان و لكن تبرز حتمية مساعدتها في كونها امرأة نظرت إلى المآسي و وجدت الفرص و بحثت عن وظيفة تعيل بها أسرتها لاعبة بذلك دور الأم و الأب. و ما كان جزاءها إلا أن تتجاهل المحاكم قضيتها و أن تعيش مع أطفالها في ظل خوف دائم من طليقها الذي يثابر في مطاردتها

المطلوب الآن إعانة زهراء على إرجاع منزلها إليها و لا سيما إعادة حقها المسلوب في كسب الرزق بعيدا عن العنف و المخاوف و التهديدات المتوالية . (بيني و بين نفسي : إذا قدرنا نسجن / نعاقب/ نعالج زوجها كمان أحسن و أحسن!) و في منطقة يضرب المثل بنقاء قلوب أهلها كبياض الفل الساحر ، فمن أصفى و أنقى قلبا من امرأة بالرغم من متاعب الدنيا و من إفشاء سرها إلى العالم تمتلك مخاوفها حفاظا على أطفالها و تجيب على السائلين بقناعة لا تنبع إلا من الإيمان: "الحمد لله مبسوطة"؟

No comments:

IT began as a field diary for my summer in Jizan (2006) under the title "Watch Out Bubba Gump." Now I'm not sure what it is... but I do know it's time for me to start writing again.